نصائح علمية ونفسية تخلصك من صعوبة المذاكرة والامتحانات

نصائح للمذاكرة
يعاني الكثير من الطلبة من نسيان المادة العلمية فور دخولهم إلى قاعة الامتحان أو بمجرد البدء بقراءة الأسئلة.. وتدور في أذهانهم أسئلة كثيرة من مضمونها.. لقد سهرت طوال الليل وأنا أذاكر وفجأة تتبخر جميع المعلومات وأشعر بأنني ضائع.. كما يشعر الكثير من الطلبة بعدم رغبة في المذاكرة والشعور بالنعاس في فترة الامتحانات والكثير من الأعراض التي تجعل الطالب يهرب من المذاكرة إلى مشاهدة التلفاز أو الحديث في الهاتف..الخ.

وفي الواقع أن الطالب لا يبدأ بالمذاكرة إلا ليلة الامتحان فقط وبطريقة عشوائية وغير منظمة مما يؤدي به إلى عدم التركيز وبالتالي الحصول على درجات ومستوى متدن.. رغم انه بذل مجهودا كبيرا فقط ليلة الامتحان..

التحرر من الخوف

وجوه شاحبة، أجسام ناحلة، قلق وهمٌّ قد ارتسم على تلك الوجوه البريئة والوجوه المشرقة، هذا هو حال الطلاب والطالبات في مدارسنا، وما ذلك إلا لشبح اسمه «الاختبارات»!.

وما أكثر ما نادينا وشرحنا وتحدثنا بأن الامتحانات ما هي إلا تحصيل لما سبق دراسته وما هو إلا مقياس لما استوعبه الطالب أو الطالبة طوال فصل دراسي كامل، لن يأتي الطالب بمعلومات خارجية ولن يكون الاختبار تعجيزياً، فلماذا هذا القلق البادي على الوجوه ولماذا كل هذه الضغوط النفسية؟.

إن بعض الطلبة الذين تتكاثر عليهم الدروس، يحاولون أن يدرسوا دراسة تستغرق ساعات طويلة، وليس من شك في أن التعب يعتريهم في أواخر هذه الساعات فهم عاجزون عن تعلم واستظهار المادة التي بين أيديهم ويؤثر ذلك الاجتهاد تأثيرا غير صالح على ذلك الجزاء أو المادة التي استظهروها أو تعلموها ساعة كانوا في حال الراحة، فلا يستفيدون إلا قليلا وبهذه الطريقة يكونون قد أجهدوا عقولهم، وهذه النتائج السيئة توقع في النفس الكآبة واليأس فيبدأ شعور الخوف من الامتحان وينصب التفكير (تفكير الطالب) في أنه لم يذاكر ولم يدرس كما يجب وأن دراسته غير كافية إذا لا بد عليهم أن يثقوا بقدراتهم ويتجنبوا إجهاد عقولهم بالساعات الطويلة دون فائدة.

الصحة الجيدة

الصحة الجيدة والسليمة عامل آخر رئيسي في الذاكرة السليمة، يجب أن يحافظ الطالب على صحته بشكل سليم بالغذاء السليم والرياضة اليومية الخفيفة كي ينشط من ذاكرته ويحافظ على سلامتها، فكثير من الطلبة يعاني وبشكل مزعج أنه يبذل مجهودا كبيرا في الدراسة ولكن من غير فائدة، لذا يجب أن يكون الطالب في حالة من الاسترخاء الذهني ولا يأخذه شعور بالتعب وعدم الفهم ويجب أن نولي انتباها دقيقا لهذه العوامل والقواعد العامة.

ماذا تأكل أيام الامتحانات؟!

يشكو الكثير من الطلاب أيام المذاكرة والمراجعة التي تسبق الامتحانات من الكسل والميل للنوم أو التشتت والنسيان وعدم التركيز لما يستذكره وكأن مُخَّه لا يعمل بكامل كفاءته.

وعند سؤال الدكتور فوزي الشوبكي أستاذ ورئيس قسم التغذية بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة عن أسباب هذه الشكوى وكيفية تلافيها.. فأجاب:

«الطلاب والتلاميذ في فترة الامتحانات يعتريهم نوع من القلق يحدث اضطرابًا في الحالة النفسية التي تؤثر بدورها على العمليات الحيوية داخل المخ، وهنا يكون البعد عن القلق هو الحل، فإذا كان الطالب مستعدًّا للامتحان فلا داعي للقلق، وإذا لم يكن مستعدًا فعليه أن يستعد.. ويبدأ في المذاكرة بهدوء».

ويتابع: «وبالنسبة للطلاب الذين يستمرون في الاستذكار لفترات طويلة عليهم أن يدركوا أن لمراكز الذاكرة في المخ قدرات معينة، بعدها يقل التركيز ويقل الفهم والتذكر، ولهذا يجب التوقف لمدة عشر دقائق كل ساعة أو ساعة ونصف للاسترخاء والخروج إلى مكان مفتوح به هواء متجدد كشرفة المنزل مثلاً أو يستمع إلى موسيقى هادئة، لكن لا يتحدث خلالها أو يشاهد التلفزيون حتى تستعيد مراكز المخ نشاطها، وأن يبتعد أثناء المذاكرة عن مصادر الضوضاء، وعن التفكير في شيء آخر غير المذاكرة، لأن هذا يقلل التركيز ويعرض ما تم استذكاره للنسيان بعد فترة قصيرة، كما لا يجب أن يذاكر وهو متعب جسميًّا أو إذا كان جائعًا، وكذلك إذا تناول كمية كبيرة من الطعام لأن الدم يكون وقتها متجمعًا حول الأمعاء للانتهاء من عملية امتصاص الطعام، ولا يصل إلى المخ الكمية الكافية من الدم لكي يعمل بالكفاءة المطلوبة، ولهذا يشعر من تناول كمية كبيرة من الطعام – خاصة الدسم – بالكسل والوَخَم لأن مُخَّه غير مستعد للعمل، ولهذا لا يجب البدء في المذاكرة قبل مرور ساعة بعد تناول الطعام، وينصح أيام المذاكرة والامتحانات عدم تناول كميات كبيرة من الطعام، كما يفضل أن يبتعد عن الأكل المليء بالدهون حتى لا يستغرق وقتًا طويلاً في الهضم.

رعاية العين

وفي فترة الامتحانات يقضي الطالب معظم وقته في الاستذكار والمراجعة، ومن هذا المنطلق تأتي أهمية العناية بالعين ورعايتها:

لتجنب أسباب إجهاد العين والصداع الناشئة من الأوضاع الخاطئة والعادات السيئة أثناء الاستذكار.

وهنا يتناول أخصائي بصريات الدكتور سعد بن راشد الدليمي الحديث حول هذا الجانب مبتدئا الحديث عن الطريقة المثالية للمذاكرة حيث قال:

في الحقيقة عندما نتحدث عن الطريقة المثالية للمذاكرة يهمنا أن نذكر أن وقت المذاكرة من الأفضل تقسيمه على فترات.

وهناك نقطة هامة يجب مراعاتها هو أن الأفضل أخذ قسط من الراحة لمدة 15 دقيقة إلى ساعة بعد كل ساعتي مذاكرة، يكون الطالب فيها في وضع استرخاء ليعطي راحة لعينيه ويتجنب أسباب إرهاق العين وإجهادها.

الوضع السليم أثناء المذاكرة

على الطالب مراعاة الوضع السليم أثناء القراءة حتى لا تشعر العين بأي إجهاد وذلك بأن يجعل جذعه معتدلاً أثناء جلوسه على المكتب مع تجنب الانحناء على المكتب، ومن العادات الخاطئة التي نلاحظها أثناء القراءة نذكر منها الاستلقاء على الظهر أو الاضطجاع على الجنب أو الرقود على البطن.

كل هذه الأوضاع غير مريحة للعين. بالإضافة إلى مضاعفات إجهاد العين والشعور بالإرهاق لأن مثل هذه الأوضاع غير مريحة للعين بالإضافة إلى مضاعفات أخرى مثل انحناء الظهر والشعور بآلام الرقبة أو أسفل الظهر بسبب ضغط الفقرات على الأعصاب وأيضا الشعور بصداع الرأس.

ونود أن نذكر نقطة هامة وهي أن المسافة بين العينين والكتاب أثناء القراءة يجب أن تكون بين 30 – 35 سم.

كما يجب أن تكون الإضاءة مناسبة للقراءة إما أن تكون بواسطة ضوء النهار الطبيعي أو باستخدام ضوء صناعي ويفضل مصباح الفلورسنت.

ويراعى أن تكون الإضاءة من الخلف وعلى يمين القارئ إذا كانت الكتابة باللغة العربية أو أن تكون الإضاءة من الخلف وعلى يسار القارئ إذا كانت الكتابة باللغة الإنجليزية وفائدة ذلك تجنب انعكاس الأشعة الساقطة على الكتاب أن ترتد إلى العين مما يؤدي إلى حدوث زغللة بالعين واحتقان شديد بالملتحمة بعد فترة من القراءة.

ومن الأخطاء الشائعة بين الطلاب- بالنسبة للاستخدام الصحيح للإضاءة الكافية المناسبة أثناء القراءة الاعتماد فقط على ضوء أباجورة المكتب بينما الحجرة مظلمة، لأن هذا من شأنه إرهاق العين بسبب الأشعة المنعكسة عليها.

تنشيط الذاكرة:

ومن أجل تنشيط الذاكرة هناك عدد من الأطعمة التي يجب الحرص على تناولها مثل: تناول الحبوب الكاملة، والخميرة التي يمكن إذابة ملعقة منها في كوب ماء صباحًا، ومثلها في المساء، لأنها تحتوي على فيتامين B اللازم لعمل المخ، كما ينصح أيضًا بتناول الأطعمة الغنية بالفسفور كالأسماك والجمبري والحيوانات البحرية، وكذلك تناول الألبان ومنتجاتها لأنها غنية بالكالسيوم اللازم لصحة الأعصاب.

أما أثناء المذاكرة فيستطيع الطالب أن يتناول الفاكهة الطازجة والخضراوات كالخس والجزر لاحتوائها على الفيتامينات المفيدة لخلايا المخ، إلى جانب الاهتمام بتناول السكر الطازج كالعسل الأبيض أو الأسود لأن المخ يحتاج في عمله إلى السكريات الطازجة وليست المخزنة في الجسم، بشرط أن يبعد عن الحلويات الشرقية كالبسبوسة والكنافة وغيرها لاحتوائها على نسبة كبيرة من الدهون، أما بالنسبة للمشروبات فلا مانع من تناول فنجان أو اثنين من الشاي طيلة النهار.

أما الينسون فيجب عدم تناوله مع بداية فترة المذاكرة لأنه يؤدي إلى الإحساس بالاسترخاء، ولهذا ينصح بتناوله فقط قبل النوم، والعكس مع الشاي أو القهوة.

مهارات في فن المذاكرة

كثير من الطلبة الفاشلين في الدراسة أو غير القادرين على رفع مستوى تحصيلهم الدراسي يعود أحد أسباب فشلهم إلى أنهم ينظرون إلى الدراسة بمنظار اسود قاتم.. يعيشون مع أنفسهم مرددين عبارات أو إيحاءات نفسية داخلية تزيد من فشلهم مثل: أن تقول لنفسك:

أنا فاشل في الدراسة.. لا يمكن أن انجح في هذه المادة.. لا استطيع مراجعة هذه المادة.. ليس عندي أساس قوي في هذه المادة ولذلك لا استطيع النجاح فيها.. لا يمكن أن احصل على أكثر من مقبول.. أشعر بالضيق وأنا أذاكر هذه المادة.. المادة صعبة جدا.

هذه العبارات أو ما شابهها تسمي بالإيحاءات الدراسية السلبية تكرارها مع نفسك وخاصة في أوقات الاسترخاء كاللحظات السابقة للنوم أو تداولها مع أصدقائك يؤدي بالنهاية إلى صناعة طالب فاشل دراسيا والذي أدى إلى هذه الصناعة هو أنت..

وما هو الحل إذا؟!

التفاؤل وعدم التشاؤم: من ظواهر قوة الإرادة التفاؤل بالخير، وصرف النفس عن التشاؤم من العواقب مادام الإنسان يعمل على منهج سليم، فالتشاؤم يشتت القلب، ويميت فيه روح الأمل، فيدب إليه اليأس دبيب الداء الساري الخبيث، وهو يدل على ضعف الإرادة، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفأل ويكره التشاؤم.. وان التفاؤل من الوجوه الباسمة المشرقة في الحياة بخلاف التشاؤم فهو في الوجوه الكاحلة القاتمة.

حسب الإنسان من التفاؤل أن يعيش سعيدا بالأمل، فالأمل جزء من السعادة أما التشاؤم فيكفيه ذما وقبحا انه يشقي صاحبه ويقلقه ويعذبه قبل أن يأتي المكروه.

فإذا تفاءل التاجر ربح ووجده، وإذا تفاءل المريض بالشفاء وجده، وإذا تفاءل الزارع بالحصاد الكبير وجده، وأنت إذا تفاءلت بالنجاح والتفوق وجدته، فكن متفائلا في حياتك.

والتفكير الايجابي هو بداية الطريق للنجاح.. فكر بالنجاح، تقول توني بوزان: “إننا حين نفكر ايجابيا فإننا في الواقع نبرمج هذا العقل ليفكر ايجابيا، والتفكير الايجابي يؤدي إلى الأعمال الايجابية في معظم شؤون حياتنا لذلك ينبغي عليك أن تقوم بهذه التقنيات المهمة:

أولا:

برمج نفسك لتحصل على الشفاء، تخيل نفسك وأنت في أحسن صحة وعافية ونشاط.

ثانيا:

برمج نفسك على أن تكون ناجحا في دراستك، تخيل انك حصلت على أعلى تقدير.

ثالثا:

برمج نفسك انك ذكي لامع، تخيل نفسك كذلك.

إن أحسن وقت للبرمجة الايجابية أو بمعنى آخر التفكير الايجابي هو مرحلة الاسترخاء الجسدي التام قبل أن تنام، وحتى تتعود على التفكير الايجابي اخترت لك العبارات الايجابية التي ستساعدك بلا شك على النجاح والتفوق.

أولا: قم بتصوير العبارة الايجابية التي تناسبك أكثر من صورة.

ثانيا: الصق الصورة في أماكن متكررة أمامك بصورة يومية كموقع بارز في غرفة النوم، بجوار مكتبك، عند الباب.

ثالثا: عود نفسك النظر إلى هذه العبارات يوميا.

رابعا: كرر العبارات في ذهنك كلما تذكرتها باستمرار.

أما العبارات الايجابية فهي:

إنني أثق بذاكرتي.. إن المعلومات التي أقراها من الكتب الدراسية سأفهمها وأتذكرها بسهوله.. إن مادة (…) ستكون سهلة مع الوقت لأنني استطيع أن ادرسها وسوف افهمها.. غدا في الامتحان ستكون أعصابي مرتاحة.. مرتاحة..

احذر من:

وأنت تصيغ العبارات المناسبة لك احذر من:

أولا: كتابة جملة طويلة جدا.

ثانيا: أن تضع أكثر من معنى في الجملة الواحدة مثل: (أنا أحب مادة الرياضيات وسوف انجح في مادة الانجليزي..الخ).

ثالثا: أن تضع بعض العبارات أو الكلمات السلبية مثل: (في هذا الامتحان الصعب سوف انجح فيه بإذن الله).. فكلمات مثل صعب، مستحيل، غير ممكن لا توضع في الرسالة العقلية..

أهمية التلخيص

الملخصات أن تقوم بتلخيص أهم الأفكار الواردة في كتاب المقرر في بطاقات صغيرة أو في مذكرة خاصة لذلك، ومن أهم فوائد الملخصات أنها:

أولا: تساعد على التركيز.

ثانيا: تفهم بصورة شاملة للمادة المراد دراستها.

ثالثا: تساعد على استحضار الأفكار قبل الاختبار.

حاول استخدام القلم الفسفوري (وهو يأتي على هيئة ألوان عديدة) لتحديد المعلومات المهمة كالتعاريف مثلا أو النقاط التي رأيت مدرس المادة يركز عليها.. كثير من الطلبة جربوا هذه المهارة وشعروا بتحسن كبير في دراستهم.. لم لا تجرب هذه المهارة الآن؟؟

ثق بنفسك

وأنت تقرأ من أي كتاب عود نفسك على الكتابة في هامش الكتاب.. هذه الكتابة قد تكون تلخيص للفكرة أو تساؤلات أو غير ذلك وتحقق هذه المهارات الدراسية تركيز أكبر للمادة المقروءة. ودائما ضع في ذهنك هدف النجاح الذي تسعى إليه.

توقع وافترض أسئلة

وأنت تقرأ الكتاب المقرر تعود على افتراض أسئلة متوقعة واكتبها على ورقة خارجية أو على هامش الكتاب ويستحسن أن تتبادل مع زملائك مثل هذه الأسئلة، إن وضع الأسئلة المتوقعة سيعينك بلا شك على التركيز ثم فهم المادة بصورة اكبر.

Share and Enjoy

  • Facebook
  • Twitter
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS

2 رد على “نصائح علمية ونفسية تخلصك من صعوبة المذاكرة والامتحانات”

  1. Ahmed Hakeem
    29. يناير, 2014 في 12:43 ص #

    واللة انا فهمت حاجات كتيرة جدا وعطيتني دافع ايجابي نحو المستقبل

  2. Ahmed Hakeem
    29. يناير, 2014 في 1:18 ص #

    تجربتي طالب ثانوية عامة) انا مشكلتي كانت خوفي الشديد وقلقي العميق من هذة المرحلة مما ادي الي احساسي بالفشل الشديد اذا لم اذاكر ما كنت مخطط له بسبب الكسل والنوم و غير كدة الاصدقاء الذين كانوا يقودوني الي التشاؤم والياس وتلك الافكار التي تخالطني وقت المذاكرة والتي تشتت تركيزي واستغرق وقت اطول في المذاكرة لذلك قررت ان انظم وقتي بحيث استطع مذاكرة ما علي بطريقة موفرة للوقت ومنجزة وتنظيم وقتي كالاتي : 0 اولا:ان استيقظ يوميا الساعة الخامسة صباحا وابدا المذاكرة لان وقت الصبح بركة في المذاكرة و اكون اكثر نشاطا‎ ‎حتي الساعة ‏1 ظهرا انشاء اللة ثانيا :اريح ساعة ثم بعدها انطلق في رحلة الدروس اليومية والتي تنتهي احيانا في اخر اليوم بالنسبة لي الساعة التاسعة ليلا وطبعا هرجع اكل و اصلي كل الا فاتني من الصلاة يعني قول ساعة طارات واذاكر بعدها حتي الساعة 12 ليلا ثم انام وبهكذا اكون استيقظت مبكرا ونمت مبكرا واكون في حالة نشاط وصحة لا كسل وخمول بل واكون ذاكرات ما عليه يوميا بتركيز وانشاء احصل علي نتائج مرضية واحقق حلمي اني اكون طبيب يا مسهل يارب اكون افدت ناس كتير بهذا التنظيم الوقتي الخاص بي وانا وضعته عشان انا حاسس بالناس الا كانوا زي يحبوا النوم والكسل الكثير ‏‎ ‎‏

اضف ردك

Read more:
الشيب وقار ولكن ماذا بشأن شيب الشباب

من الناس من كره الشيب، ومنهم من أحبه، ومنهم من وجد فيه العظة الحسنة، فكف عن لهوه، وتأهب لملاقاة ربه،...

هل أنت قوي الشخصية

الشخصية المسيطرة التي لا يرفض لها طلب لا تعتبر شخصية قوية فقد تكون السيطرة بالتخويف والإرهاب. فالمدرس مثلا قد يضبط...

الصبار محفز لجهاز المناعة

الصبار من عائلة الزنبقيات، هو نبات شوكي كثير العصارة ذو لون أخضر مائل إلى الرمادي، وتعتبر إفريقيا هي الموطن الأصلي...

Close