مرض نفسي يحتاج الى علاج – هدم الذات

هدم الذات
إعداد: أيمن الرفاعي

التعريف بالمرض

يسعى الشخص المريض بمتلازمة تخريب الذات إلى هدم أي نجاح يكون قد حققه في السابق. ليس هذا فحسب، فنراه حريصا أيضا على وضع العوائق وتنصيب العراقيل التي تحول دون تحقيقه لأي نجاح في المستقبل. يحدث ذلك بطريقة لا إرادية وبلا وعي، فهو لا يعرف أنه يقضي على نجاحاته وإلا ما فعل ذلك. وهناك تفسيرات عديدة يقدمها علماء النفس لهذا المرض الخطير، فعلى سبيل المثال يطرح هؤلاء سببا شائعا وهو أن هذا الشخص يمر بالعديد من خبرات الفشل والتي تترك بداخله انطباعا بأنه غير جدير بالنجاح، وأنه مهما فعل، فلن يصل إلى أي درجة من درجات النجاح، حتى وإن حدث ذلك فلن يكون إنجازا أو نجاحا حقيقيا، وإنما سيكون زائفا سرعان ما يكتشفه الآخرون، لأجل ذلك يرى أنه من الأفضل التمسك بالفشل، فهذا يشعره بنوع من التحكم في حياته. وكما نرى فإن هذه الحالة ناجمة في الأساس عن تقويم الشخص لنفسه في الماضي. فإذا كان هذا التقويم سلبيا فهناك فرصة كبيرة للوقوع بالمرض، ويعيش المريض بمتلازمة هدم الذات حياة داخلية مع نفسه يحاورها ويرد عليها، ومن ضمن الجمل التي ترد في هذه الحوارات الداخلية يذكر علماء النفس..

< لا يمكن أن أكون ناجحا.

< كل الدلائل تؤكد صعوبة الحصول على هذا العمل.

< لا استحق مكانة أكثر مما أنا عليها حاليا.

< ليس هناك وقت لإنجاز هذا العمل.

ومن خلال العبارات السابقة يمكن استنتاج أن هذا المريض يعاني أيضا من ضعف الثقة بالنفس. وهذا الأمر ناجم عن الخبرات السلبية التي مر بها في الماضي. ما نود التأكيد عليه أن هذا المريض يفعل ذلك بطريقة لا إرادية، فإذا سألته عن خطوات نجاح عمل معين، فسوف يعطيك إجابات شافية بل ونموذجية، فهو يعرف طريق النجاح جيدا ولكنه لا يسلكه، بل على النقيض من ذلك يسلك الطرق المعاكسة لذلك دون أن يدري.

أعراض المرض

هناك بعض السلوكيات التي تدلنا على مريض هدم الذات. وهذه السلوكيات تكشف شخصيته بطريقة واضحة لأجل ذلك يتم التعرف عليه من خلالها كالتالي..

التركيز على المعوقات

من الملاحظ أن هذا الشخص يتحدث دائما عن العوائق وعن الفرص الفائتة، كما يركز دائما على انتقاد الأوضاع غير الصحيحة. وعلى عكس ذلك لا نسمع أنه يتحدث في إيجابيات أو مزايا لموضوع معين.

الخوف والقلق

ويتسم المريض بهدم الذات كذلك بالقلق دائما على المستقبل، ذلك القلق الذي يكون ممزوجا دائما بالخوف مما يمكن أن يحدث. وعلى الرغم من هذا الخوف إلا أنه لا يتخذ أي خطوة تجاه الأحداث المستقبلية، ولا يحاول أن يطور من نفسه أو يحفز ذاته على النجاح، وإنما يستسلم لمخاوفه وقلقه بصورة مرضية.

التقليل من الذات

وعندما يصاب الشخص بهذا المرض ينسى تماما الأعمال الناجحة والإنجازات التي قام بتحقيقها، يتبقى في ذهنه فقط الإخفاقات التي صادفته.

ومن هذا المنطلق يرى أنه لا يستحق النجاح، لا يمكن أن يشعر بالفخر تجاه نفسه، ويميل دائما إلى نقد ذاته بل وجلدها والقسوة عليها. ومع مرور الوقت تتضاءل ثقته بنفسه إلى أن تنعدم تماما ويصبح دمية في يد الظروف المحيطة به، أي يلغي شخصيته تماما.

مقارنة نفسه بالآخرين

ولا يكف هذا الشخص المريض بعقد المقارنات بين نفسه وبين الآخرين. ولأنه ضعيف الثقة بذاته، فإن المقارنة دائما تكون في صالح المحيطين به، فنحن نعرف أن لديه تصورا خاطئا عن نفسه، وبالتالي يرى أن الآخرين المحيطين به دائما أفضل منه، مما يزيد من تحقيره من شأن ذاته. كما يؤدي ذلك إلى زيادة مخاوفه وقلقه ومن ثم تزداد حالته خطورة.

الاسترضاء المرضي للآخرين

والمريض بمتلازمة هدم الذات يرى نفسه دائما صغيرا إلى جانب المحيطين به، وينعكس على ذلك رؤية الآخرين كبارا وأفضل منه وبالتالي يحاول الاحتماء بهم والتقرب منهم قدر استطاعته. وربما يبذل في ذلك جهودا مضنية ترهقه وتعكر صفو حياته، ويمكن تفسير هذا الاسترضاء كذلك على أنه خوف من تخلي الآخرين عنه وهجرانهم له.

ليس لديه هدف

لابد لأي شخص في هذه الحياة أن يكون لديه هدف واضح يجتهد لتحقيقه ويبذل أقصى ما لديه للوصول إليه، ولأنه يعشق الفشل ويخاف من المستقبل، يعيش مريض هدم الذات بلا هدف معين يكافح من أجله حيث يسير في تخبط بلا هوية.

معاناة مريض هدم الذات

هناك حقيقة يقرها علم النفس، مفادها أن الناس تعامل الشخص بنفس الطريقة التي يحب هو أن يتعامل بها. فبدون أن نتحدث وبدون فتح حوارات مع الآخرين نرسم معهم طريقة التعامل فيما بيننا، وبطريقة أخرى فإن حياتك الداخلية مع نفسك هي التي تظهر من خلال تعاملك مع المحيطين بك.

فهؤلاء الذين تقابلهم يوميا يقرأون ضعفك أو قوتك، غرورك أو تواضعك، يلمحون الجانب الشرير بك، وبناء على ذلك يتم بناء طريقة التعامل حتى دون أن تتكلم، وهذه حقيقة لا يمكن إغفالها، فإذا ما طبقنا ذلك على مريض هدم الذات سوف نجد أنه يصبح أداة سهلة ومصدرا للاستغلال من جميع الذين يتعاملون معه، ليس هذا فحسب، بل إن هذا الشخص يمكن أن يدمر نفسه من خلال كمية القلق والمخاوف الرهيبة التي يعيش معها.

نضيف إلى ما تقدم عدم قدرته على النجاح والإنجاز مما يوقعه في المزيد من الأمراض والاضطرابات النفسية الأخرى.

وسائل العلاج

يرى علماء النفس أن جميع البشر مصابون بمتلازمة هدم الذات ولكن بدرجات متفاوتة، فمثلا هناك الغالبية العظمى التي تعاني من هذا المرض، ولكن بنسبة ضعيفة، فالسمة الرئيسية لهذا المريض أنه يعرف الشيء الصحيح ولا ينفذه لكي ينجح، مثال ذلك نقابل الكثير من الأصدقاء والأقارب الذين يدركون جيدا أن تناول الشيكولاتة والشيبس والأطعمة الدهنية تعمل على زيادة الوزن، ولكنهم في نفس الوقت لا يتوقفون عن هذه الأطعمة كذلك الشخص الذي يعرف أن الإسراف يعرضه للكثير من المشكلات ولكنه مستمر في التبذير، كل هذه الأمور يمكن وصفها بالطبيعية طالما أن الشخص لا يمارسها إلا على فترات متباعدة وبالشكل الذي لا يضره ولا يؤثر على نجاحه بصفة عامة، ولكن عندما يصل به الأمر إلى توقف عجلة الحياة عن الدوران، فهنا لابد من وقفة جادة.

وهناك خطوات هامة للعلاج مثل..

1 – تذكر أهدافك

تذكر أنه لا يمكن أن تعيش بلا هدف وإلا فلا معنى لحياتك، عليك الآن أن تجلس مع نفسك وتحدد هدفك من الحياة التي تحياها، إن لم يكن لديك أهداف معينة فلابد وأن تتذكر أهدافك في الماضي قبل أن تستفحل حالتك وقبل أن يستبد بك المرض، مع إشراقة كل يوم جديد كرر أهدافك بصوت مسموع وافعل نفس الشيء كل ليلة قبل النوم، خطط لنفسك أهدافا صغيرة يسهل تحقيقها والانتقال إلى ما هو أكبر وأعظم، عندما تشعر بضعف الثقة بالنفس ذكر نفسك بالنجاحات والإنجازات التي قمت بتحقيقها في الماضي.

2 – اعتن بنفسك

إذا كنت حريصا على إرضاء الآخرين وسعادتهم فلم لا تفكر في أن تفعل شيئا جديدا من أجلك أنت؟ حاول الاعتناء بنفسك، احرص على أن تقدم لنفسك شيئا جديدا إذا ما استطعت ذلك صغيرا كان أم كبيرا، خطط للخروج مع أحد أصدقائك المقربين أو البعد عن العمل والإرهاق للتمتع ببعض الأوقات، كما تقدم خدماتك للآخرين احرص أيضا على أن توجه هذه الخدمات لصالحك أنت واعلم أنك تستحق أكثر من ذلك.

3 – غير أفكارك السلبية

جميع الأمور الحياتية التي نعيشها يمكن النظر إليها من خلال زاويتين إحداهما مضيئة تتميز بالتفاؤل والثانية مظلمة ومعتمة بالتشاؤم. المطلوب منك الآن أن تتوقف عن الحوارات السلبية الداخلية التي تجريها مع نفسك. أنت لست شخصا فاشلا والدليل على ذلك أنك حققت العديد من النجاحات في حياتك عجز البعض عن الوصول إليها، عليك الآن بوضع هذه الإنجازات لتغيير الفكر السلبية التي كونتها عن نفسك.

4 – لا تقبل بدور الضحية

نحن هنا لا ننكر التجارب المريرة التي حدثت لك بالماضي. ونعرف تماما أنها السبب الرئيسي لحالتك الآن، ولكن لابد وأن تطوي صفحة الماضي، فليس من المنطقي أن تظل أسيرا لهذه التجارب مدى الحياة ولم تتخذ منها خبرات سابقة تجعل منك شخصا مميزا لا يقع في الأخطاء بسهولة؟ وهذا هو الاستخدام المثالي والإيجابي لتجارب الماضي.

5 – توقف عن لوم الآخرين

عندما يعيش الإنسان في دور الضحية موجها نقده ولومه دائما إلى المحيطين به، فليس لذلك سوى معنى واحد فقط وهو عدم الرغبة في التغيير والقبول بالأمر الواقع. ابدأ من الآن في التوقف عن التدقيق والتركيز فيما يقوم به الآخرون وليكن اهتمامك بالخطوات الصحيحة التي يجب أن تخطوها في حياتك.

التخلص من عادة هدم الذات، تحدث عن طريق التغيير فقط، فإذا كنت ممن يعلقون أخطاءهم دائما على الآخرين فمعنى ذلك أنك لا تفكر في معالجة نفسك.

ربما تكون هذه الحالة غريبة على مسامعنا إلى حد ما، ولكن مرض هدم الذات موجود ويمكن أن نلاحظه بشدة على العديد من الأشخاص الذين يحيطون بنا سواء كان ذلك في محيط الأسرة أو العمل أو الأصدقاء. وكما يقول علماء النفس فإن علاجه يتوقف على قدرة المريض على استعادة ثقته بنفسه والشعور بقيمته في المجتمع.

من الطبيعي أن يسعى كل شخص إلى تحقيق النجاح في جميع جوانب الحياة وهذا أمر نفهمه جميعا. ولكن الذي لا يمكن فهمه هو تلك الحالة من اللاوعي التي تحث صاحبها على تدمير أي نجاح يمكن أن يحققه. هذا المرض يعرف لدى علماء النفس باسم متلازمة تخريب الذات أو هدم الذات. فما هي أبعاد المرض وتأثيره؟ كل ذلك وأكثر نناقشه سويا من خلال عرضنا التالي..
المطلوب منك الآن أن تتوقف عن الحوارات السلبية الداخلية التي تجريها مع نفسك

يتسم المريض بهدم الذات بالقلق دائما على المستقبل

لا يحاول أن يطور من نفسه أو يحفز ذاته على النجاح وإنما يستسلم لمخاوفه وقلقه بصورة مرضية

يرى أنه لا يستحق النجاح ولا يمكن أن يشعر بالفخر تجاه نفسه

تذكر أنه لا يمكن أن تعيش بلا هدف وإلا فلا معنى لحياتك

لماذا تحدث النفس صاحبها على تدمير أي نجاح يمكن أن يحققه؟

 

يرى علماء النفس أن جميع البشر مصابون بمتلازمة هدم الذات ولكن بدرجات متفاوتة

قد يعرف الشخص أن الإسراف يعرضه للكثير من المشكلات ولكنه يستمر في التبذير

لا يكف من يعاني «هدم الذات» عن عقد المقارنات بين نفسه وبين الآخرين

يعيش مريض هدم الذات بلا هدف معين يكافح من أجله حيث يسير في تخبط بلا هوية
يمكن لأي فرد أن يتأثر.. كما يمكن لأي فرد أن يتعلم كيف يصبح مؤثراً ماهراً.. كيف تسترعي انتباه الآخرين، وتغير آراءهم وتؤثر عليهم..؟! ما الذي يجعلك تشتري سلعة بمجرد رؤية إعلان ما..! ما الذي يجعلك تميل لكلام شخص ما دون الآخر؟

يمكن لأي فرد أن يتأثر..

كما يمكن لأي فرد أن يتعلم كيف يصبح مؤثراً ماهراً.. كيف تسترعي انتباه الآخرين، وتغير آراءهم وتؤثر عليهم..؟! ما الذي يجعلك تشتري سلعة بمجرد رؤية إعلان ما..! ما الذي يجعلك تميل لكلام شخص ما دون الآخر؟.
إنه الاقتناع..! ولقد أصبح هذا علم يدرس، وفن له منظرون وأساتذة. حتى أن هذا العلم أصبح من أساسيات التخصصات السياسية، يتعلمه الباعة، يتعلمه القادة، يتعلمه الأساتذة في الجامعات.
إن فن الإقناع يزيل الغموض الذي يكتنف سيكولوجيا التأثير، ويميط اللثام عن الطريقة السحرية التي يؤدي بها كل ممن يعملون في مجال السياسة والدعاية والإعلان والبيع ومن يقومون بتحسين صورة الساسة والرؤساء. إن فن الإقناع يتطرق إلى كل من المقنعات الخفية والتي يستجيب الناس لها، دونما تفكير، والمهارات التي يمكن تطبيقها بوعي وأدراك ومنها (مد جسور المصداقية، لغة الإقناع، تحليل شخصية المستمعين) حتى تجعل الأخر يوافق على ما تقول.
ما هو الإقناع؟

الإقناع هو عملية تغيير أو تعزيز المواقف، أو المعقدات أو السلوك. وتنقسم استجابتنا لرسائل الإقناع إلى قسمين: (بعد تفكير ـ دون تفكير).
فحينما نكون مفكرين ننصت بكل عناية إلى ما يقوله المقنع، ثم نقوم بقياس ميزات ومساوئ كل زعم وننقد الرسالة من حيث منطقيتها وتوافقها، وإذا لم يرقنا ما نسمع نطرح الأسئلة ونطلب مزيداً من المعلومات. أما حينما نستجيب للرسائل دون وعى، فإن عقولنا تكون مغلقة بصورة آلية ولا يكون لدينا الوقت والحافز والقدرة على الإنصات بحرص، لذا فإننا بدلا من اعتمادنا على الحقائق والمنطق والدليل في اتخاذ الحكم نقوم باختصار ذهني، ونعتمد على غرائزنا لتمنحنا الاختيار.
فلو أخذنا إحدى المحاورات التليفزيونية بين رجلين من السياسيين كمثال، فإذا كنت في حالة التفكير، فإنك سوف تقوم بالإنصات بكل عناية لكل من الطرفين، ثم تحكم بناء على مناقشة القضايا ونوعية الدليل.
أما إن كنت في حالة اللاوعي، كما لو كنت مشاهداً أثناء اصطحاب أصدقائك، فإنك تعتمد على الدلالات البسيطة، وبالمثل فإن الايعازات التي تؤثر علينا في جميع المواقف المشابهة لهذا هي: جاذبية المتكلم، وردود انفعالات أصدقائنا والمرح والغبطة أو الألم المرتبطين بقبول أدلتهم.
نماذج الإقناع

قام أستاذ الإدارة تشارلز مارجريسون بتحديد نماذج الإقناع، حيث يحاول الناس التأثر على بعضهم البعض ومنها:

1 – نموذج التفاوض

إذا لم تستطيع إقناع الطرف الآخر بقبول موقفك قبولاً كلياً يمكنك عندئذ أن تبدأ التفاوض والمعتاد في التفاوض أن يتنازل الطرف قليلاً، وذاك قليلاً وهو ما يتسبب في أيجاد حل وسط في نهاية المفاوضة.
يقوم كلا الطرفين أثناء المفاوضة باتخاذ خطوات لتضييق الهوة بينهما، عادة ما يكون محترفو الإقناع على أهبة للتفاوض حينما لا يفلح الإقناع بصورة مباشرة، كما أن من العادة أن يشمل التعاون المستمر والعلاقات التي تهدف إلى كسب رضا كلا الطرفين أخذاً وعطاء.
2 – نموذج التعصب

يحدث هذا التعصب عقب اتخاذ كل من الطرفين مواقف ثابتة، ورفضه التحرك دون اعتبار لما يطلبه الطرف الآخر. ويعد هذا الأثر، أثر التعصب، شائعاً، فيمكنك أن تشاهد شخصين ذوى انتماءين حزبيين مختلفين وهما يتجادلان بشأن مواقف حزبيهما الثابتة وترى أن كل طرف يكرر مضامينه في محاولة الإقناع الطرف الآخر بالتزحزح عن موقفة. بيد أن كلا منهما لا يبدى مرونة، بل يتشبث كل منهما بموقفة. يتخذ كل طرف موقفاً متشدداً، ويدير الاجتماع على نحو يصعد الخلاف الأساسي.

3 – نموذج الاستقطاب

يحدث هذا حينما تتسع الهوة كلما استمر الحديث ودائماً ما يحدث الاستقطاب حينما يقوم كل طرف بمهاجمة موقف الطرف الآخر دون نزاهة، رافضاً الاستماع إلى حجة الأخر وبينما يحاول كل طرف إثبات صحة موقفة يحدث الاستقطاب.
وصايا مهمة للإقناع

< اتبع أسلوب المناقشات الجماعية بدلاً من إلقاء المحاضرات، فان إقناع الذات يفوق الإلحاح في قوة التأثير.
< ادفع العميل إلى المشاركة والتصور إذا كنت ترغب في درجة أقوى من التأثير والتفاعل من الجانب الآخر.
< اعتمد على الأسئلة بدلاً من الأساليب الخبرية للسيطرة على محتوى المقابلة وطابعها وإيقاعها واتجاهها فالأسئلة تغرس أفكارك في عقل الطرف الآخر.
< اطرح أسئلة مفتوحة عندما ترغب في دفع الطرف الآخر إلى التحدث.
< اطرح أسئلة مغلقة لتحديد نطاق المحادثة في جانب معين.
< اطرح أسئلة مثيرة للقلق عندما ترغب في دفع الطرف الآخر إلى التفكير بجدية في دلائل أو آثار مشكلة ما.
– اطرح أسئلة توجيهية عندما ترغب في غرس معلومات بعينها في عقل المستمع.
< اطرح أسئلة بلاغية عندما ترغب في التأثير على شخص لقبول نتيجة حتمية محددة
< كن مستمعاً نشطاً. أكد استيعابك لاحتياجات الطرف الآخر بإعادة صياغة محتوى حديثة والمشاعر التي يعكسها.

 

Share and Enjoy

  • Facebook
  • Twitter
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS

Tags: ,

بدون تعليقات للان

اضف ردك

Read more:
الشيب وقار ولكن ماذا بشأن شيب الشباب

من الناس من كره الشيب، ومنهم من أحبه، ومنهم من وجد فيه العظة الحسنة، فكف عن لهوه، وتأهب لملاقاة ربه،...

النمل تضحية بلا حدود

تمثل أكثر الكائنات الحية التي تعيش على الكرة الأرضية حالة إعجازية حين دراستها والتغلغل في تفاصيل حياتها، خاصة تلك التي...

التفكير الايجابي

قال عالم النفس الشهير ويليام جيمس: “تعد ثقتك عند البدء بمشروع نتائجه غير مضمونة الضمانة الوحيدة لنجاح تلك المجازفة”. إن...

Close