ارتفاع مستوى الكوليسترول

ارتفاع مستوى الكوليسترول

بقلم: زينب قربان

zainabqurban5@hotmail.com

إذا التقطنا أي صحيفة أو مجلة اليوم، سنجد ذكراً للكوليسترول، واهتمام الجميع بخفض مستواه في الدم. لذلك من المهم أولاً معرفة كيف يتكون الكوليسترول وكيف يستخدمه الجسم.

الكوليسترول مادة بلورية يتم تصنيفها على أنها من مركبات السترويد، ويصنف أيضاً على أنه من الشحوم لكونه يذوب في الدهون. وهو يوجد بشكل طبيعي في المخ والأعصاب والكبد والدم والعصارة الصفراوية للإنسان والحيوانات الفقارية على السواء. لذلك يجب على من يريدون خفض مستوى الكوليسترول أن يتجنبوا اللحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى أو مستخلصاتها.

وقد يظن الكثيرون أن الكوليسترول ضار وقاتل في كل الأحوال، لكن في الواقع هو ضروري لعمل الجسم بصورة سليمة، وتستخدمه الخلايا لبناء الأغشية وإنتاج الهرمونات الجنسية وعملية الهضم. وحوالي 80 % من الكوليسترول في الدم يتم تصنيعه بالكبد، بينما يأتي 20 % من المصادر الغذائية.

ينتقل الكوليسترول من الكبد إلى أنسجة الجسم المختلفة عبر الدم بواسطة البروتينات الدهنية، فتأخذ الخلايا حاجتها منه وتظل الزيادة في مجرى الدم حتى تلتقطها بروتينات دهنية أخرى لإعادتها إلى الكبد.

أنواع البروتينات الدهنية

هناك نوعان من البروتينات الدهنية: بروتينات دهنية منخفضة الكثافة (كوليسترول ضار)، وبروتينات دهنية عالية الكثافة (كوليسترول نافع).

البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (الكوليسترول الضار) تحتوي على قدر كبير من الكوليسترول حيث تنقله من الكبد إلى كل خلايا الجسم. بينما البروتينات الدهنية عالية الكثافة (الكوليسترول النافع) تحمل كمية قليلة من الكوليسترول وتدور في الدم لإزالة الكوليسترول الزائد من الأنسجة والدم وإعادته إلى الكبد. ويظل هذا النظام متوازناً إلا إذا زادت كمية الكوليسترول عن القدر الذي يسمح بجمعه بسرعة، أو إذا لم يوجد القدر الكافي من البروتينات عالية الكثافة للقيام بعملها، وهنا فإن الكوليسترول يمكن أن يكون لويحات تلتصق بجدران الشرايين، مما تتسبب في حدوث أمراض القلب.

يؤدي ارتفاع مستوى الكوليسترول وثلاثي الجليسريد بالدم إلى تكوين لويحات أو صفيحات كثيرة في الشرايين، وقصور في سريان الدم إلى المخ والكليتين والأعضاء التناسلية والأطراف والقلب.

أمراض القلب

إن الارتفاع الشديد لمستوى الكوليسترول هو أحد الأسباب الرئيسية لأمراض القلب، حيث يتسبب الكوليسترول في تكوين تراكمات دهنية في الشرايين. كما قد يتسبب في تكون الحصوات الصفراوية والإصابة بالعنة والخلل الذهني وارتفاع ضغط الدم. وقد تم الربط بينه وبين بوليبات (زوائد) القولون والسرطان، خاصة سرطان البروستاتا وسرطان الثدي.

تتأثر مستويات الكوليسترول كثيراً بنوع الغذاء، وتعتبر اللحوم ومنتجات الألبان هي مصادر أولية للكوليسترول في الغذاء. فتناول الأغذية الغنية بالكوليسترول أو الدهون المشبعة يزيد من مستويات الكوليسترول بالدم، بينما يمكن للغذاء النباتي والتدريب المنتظم وتناول مكملات غذائية معينة التقليل من الكوليسترول.

حاجة الجسم للدهون

إن أجسامنا تحتاج للقليل من الدهون التي تحتوي على الأحماض الدهنية الاساسية المفيدة والضرورية. فهي توفر الطاقة وتبقى في الجهاز الهضمي لفترات أطول من البروتينات والكربوهيدرات مما يعطي الشعور بالامتلاء. وتعمل الدهون النافعة كذلك كملين للأمعاء، تولد الحرارة في الجسم، تحمل للجسم الفيتامينات أ وب وه وك التي تذوب في الدهون، وتكون طبقة الغمد النخاعي الواقية للألياف العصبية وأغشية كل الخلايا أيضاً.

ولكن للأسف فإن الكثير من الناس يستهلكون الدهون الخاطئة الضارة، مثل الدهون المشبعة والدهون المهدرجة والدهون التي تم تسخينها. وهذه كلها ترتبط بالبدانة وأمراض الأوعية الدموية وأمراض القلب وأنواع معينة من السرطان.

كما أن هناك أسباب أخرى لارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم وهو تناول بعض العقاقير الكيميائية مثل: السترويدات، حبوب منع الحمل، الفروسيميد (لازكس)، مدرات البول، الليفودوبا والذي يستخدم لعلاج مرض باركينسون، بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم والتي تحتوي على معوقات المستقبل بيتا يمكن أن تؤدي إلى انخفاض مستوى البروتينات الدهنية المرتفعة الكثافة في مقابل البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة.

وهناك أيضاً سبب آخر لارتفاع مستوى الكوليسترول بالدم وهو بعض الأمراض الوراثية، التي تمنع أي وسيلة تنظيم غذائي من خفض مستوى الكوليسترول الضار بالدم. ويعكف الخبراء حالياً على تصنيع جهاز يستخدم إنزيماً يقوم بتكسير هذه البروتينات الضارة والإسراع في إزالتها قبل أن تستطيع الثبات على جدر الشرايين في شكل لويحات، ويثبت هذا الجهاز تحت الجلد.

أسباب ارتفاع الكوليسترول

إذن يمكننا اختصار هذا الموضوع بأن مشكلة ارتفاع الكوليسترول في الدم تحدث نتيجة عدة أسباب وهي: إتباع نمط غذائي طويل الأمد تكثر فيه الدهون المشبعة والمهدرجة والمسخنة مع وجود الكسل وقلة الحركة وزيادة الوزن، الإكثار من تناول المنتجات الحيوانية خصوصاً صفار البيض ولحوم الأحشاء، التدخين، والوراثة.

ولا ينصح بحبوب الفحم لخفض نسبة الكوليسترول في الدم، فالفحم يقوم أيضاً بامتصاص العناصر الغذائية المهمة مع الكوليسترول، كما لا ينصح بتناول كبسولات زيت السمك لخفض مستوى الكوليسترول بالدم لأنه دهن 100% ولم تثبت الأبحاث على خفضه لنسبة الدهون في مصل الدم ولا توجد دلائل كافية على ذلك حتى الآن.

وبالنسبة للعقاقير الكيميائية المخفضة للكوليسترول والتي تباع بالصيدليات، فهي مكلفة مادياً ولها آثار جانبية خطيرة. وهي الملاذ الأخير الذي يجب أن يلجأ إليه الشخص المصاب بارتفاع الكوليسترول في الدم.

نصائح مهمة لارتفاع الكوليسترول

إن إتباع النصائح التالية مفيد جداً لعلاج حالة ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، كما يجب تناول المكملات الغذائية تحت إشراف متخصص:

< تناول الألياف (مثل نخالة الشوفان وصمغ الجوار)، قبل الوجبة الأولى بنصف ساعة. وتؤخذ بمعزل عن المكملات الأخرى. الألياف تساعد في خفض نسبة الكوليسترول.

< تناول مكملات بكتين التفاح، فبكتين التفاح يخفض مستويات الكوليسترول عن طريق الاتحاد بالدهون والمعادن الثقيلة.

< تناول بيكولينات الكروم (400-600 ميكروجرام يومياً)، فهو يخفض المستوى الكلي للكوليسترول في الدم، ويحسن نسبة البروتينات الدهنية عالية الكثافة النافعة بالنسبة إلى البروتينات الدهنية المنخفضة الكثافة الضارة.

< تناول الثوم (كبسولتان ثلاث مرات يومياً). فهو فعال في خفض مستويات الكوليسترول الضار وخفض ضغط الدم.

< تناول الليسيثين (1200 مجم، ثلاث مرات يومياً قبل الأكل). الليسيثين يخفض مستوى الكوليسترول بالدم ويستحلب الدهون.

< تناول فيتامين ب المركب مع الأنيسيتول والكولين. هذه العناصر هامة للسيطرة على مستوى الكوليسترول وللتمثيل الغذائي للدهون، كما يحمي الكبد من ترسبها فيه.

< تناول الكالسيوم (1000 مجم يومياً مقسماً على جرعات). للوقاية من نقص الكالسيوم أو انخفاض مستواه في الدم. ويفضل استخدام ملح الأسبورتات.

< تناول مساعد الإنزيم كيو تن (60 مجم يومياً)، حيث يحسن الدورة الدموية.

< تناول الأحماض الدهنية الأساسية (مثل زيت بذر الكتان، زيت بذر العنب الأسود، وزيت زهرة المساء). فهي تخفض مستوى الكوليسترول الضار وتزيد من سيولة الدم.

< تناول الأغذية التالية التي تساعد على خفض مستوى الكوليسترول في الدم مثل: التفاح، الموز، الرمان، الجزر، أسماك المياه الباردة، الفاصوليا الجافة، الثوم، الجريب فروت، الهيليون، دقيق الشوفان، الفول السوداني، القراصيا، التوفو، وزيت الزيتون المعصور على البارد.

< تناول الفليفلة (الكابسيكم) والزعرور البري باعتدال، حيث يساعدان على خفض مستويات الكوليسترول في الدم.

< تناول الكثير من الألياف في صورة فاكهة وخضراوات وحبوب كاملة. فالألياف الغذائية التي تذوب في الماء مهمة جداً لخفض الكوليسترول في مصل الدم، وهي توجد في الشعير والفول والأرز البني والفاكهة والجلوكومانان وصمغ الجوار والشوفان. ويعتبر نخالة الشوفان ونخالة الأرز البني من أفضل الأطعمة لخفض مستوى الكوليسترول. ونظراً لأن الألياف تمتص المعادن من الطعام التي تتواجد فيه، فيجب تناول المعادن الإضافية بعيداً عن الألياف.

< تناول العصائر الطازجة، خاصة عصائر الجزر والكرفس والبنجر. يساعد عصير الجزر على إخراج الدهون من العصارة الصفراوية في الكبد، مما يساعد على خفض مستوى الكوليسترول.

< تناول شاي الكومبوتشا، الذي له خصائص منشطة ومزيلة للسموم ومعززة للمناعة والقدرة على خفض مستويات الكوليسترول في الدم.

< تناول باعتدال خل التفاح فقد أثبت فعاليته في خفض الكوليسترول.

< إن تناول التلبينة وهي غذاء يصنع من الشعير وقد وصى به رسول الله ومدحه، له أثر كبير في خفض مستوى الكوليسترول في الدم.

< اتباع برنامج الصيام ثلاث أيام شهرياً على الأقل مع تناول الإسبيريولينا وعصير الجزر والكرفس والليمون والماء المقطر بخارياً.

< تناول النباتات البحرية والطحالب البحرية بكثرة مثل الفوقس الحويصلي والكراجين، فهي تمر في معظمها خلال القناة الهضمية دون هضم مما يمكنها من تنقية الدم ومنع ترسب الكوليسترول الضار في جدر الشرايين.

< استخدام الزيوت غير المكررة والتي تم عصرها على البارد أو باستخدام الطرد. الزيوت المعصورة على البارد هي التي لم يتم تسخينها بدرجة حرارة عالية أثناء التصنيع والذي يؤدي إلى تدمير إنزيمات الزيت.

يجب استخدام الزيوت المعصورة على البارد والتي تكون في حالة سائلة في درجة حرارة الغرفة مثل: زيت الزيتون، زيت فول الصويا، زيت بذر الكتان، زيت زهرة الربيع، زيت بذر العنب الأسود. وأفضلها هو زيت الزيتون.

< تجنب تناول المكسرات ماعدا الجوز، الذي يمكن تناوله بكميات معتدلة وبشرط أن يكون غير مطهي وتم الاحتفاظ به محكم الغلق أو في الثلاجة. فلا يجب تناوله إذا تعرض للحرارة بأي صورة، أو تعرض للهواء، مثل الذي يباع في علب غير مغطاة في الأسواق.

< الإقلال من كمية الدهون المشبعة والكوليسترول في الغذاء. مثل الدهون الحيوانية، زيت جوز الهند، زيت نوى النخيل، الدهون والزيوت المهدرجة، السمن الصناعي (المارجرين)، الدهون التي تم تسخينها، الزيوت المعالجة والمكررة، المنتجات الحيوانية، الأطعمة المقلية والأطعمة الدهنية. ولا بأس من تناول بياض البيض فهو مفيد.

يجب قراءة محتويات الأطعمة بعناية دائماً. فالسمن الصناعي (الماجرين) أو الدهون النباتية المهدرجة تحتوي على مركبات تسمى الأحماض الدهنية من نوعي (سيس وترانس) والتي تتأكسد عند التعرض للحرارة ويمكن أن تتسبب في انسداد الشرايين، وهي سبب لتكون الشقوق الحرة المضرة.

< تجنب شرب القهوة أو الإقلال من شربها. فلقد أثبتت الدراسات أنه مع زيادة كمية القهوة التي يتم شربها يرتفع مستوى الكوليسترول في الدم.

< تجنب مبيضات القهوة الغير لبنية، فهي تحتوي على زيت جوز الهند وهو دهن مشبع بقدر كبير، أو قد تحتوي على دهون أخرى مشبعة. والبديل الأفضل لهذه المبيضات هو حليب اللوز أو حليب الصويا.

< تناول الحليب منزوع الدسم، الجبن القريش قليل الدسم، اللحم الأبيض بدون جلد مثل لحم الدجاج والديك، ولكن بكميات معتدلة.

< تجنب الكحول، الكعك، الحلويات، المشروبات الغازية، القهوة، صلصات مرق اللحم، المبيضات غير اللبنية، الفطائر، الأطعمة المصنعة والمكررة، الكربوهيدرات المكررة، الشاي، التبغ، السكر، ومنتجات الدقيق الأبيض.

< تجنب الأطعمة التي تنتج عنها غازات مثل الكرنب المسوق، الكرنب، القرنبيط، والمخللات الحلوة.

< تجنب الضغط العصبي والتوتر المستمر. من المفيد تعلم وسائل الاسترخاء ومواجهة الضغوط.

< يجب الانتظام في ممارسة الرياضة المعتدلة.

 

 

في نهاية كل يوم سبت يميل معظم الناس إلى الشعور بشيء من الخوف والرهبة والكآبة لأن الغد أو يوم الأحد سيبدأ فيه أسبوع جديد من العناء والتعب في العمل. وفي الغالب يتباطأ نشاط وحيوية المرء بشدة في نهاية الأسبوع، مما يجعل من المستحيل عمليا التحول بسلاسة من كسل يوم السبت بعد الظهر إلى نشاط وحيوية صباح الأحد. وبسؤال الخبراء عن أهم الوسائل والطرق التي تجنبنا الانخفاض في الطاقة التي نشعر بها مع أول يوم عمل في الأسبوع.. نصحونا بالعديد من الأمور المهمة من أهمها:

1 – سحر وفائدة ضوء النهار

إن الانخفاض الشديد في نشاط المرء صباح الأحد ليس مجرد فكرة في العقل فقط. فالأبحاث النفسية تظهر أن الإنسان يميل إلى الاستيقاظ متأخرا في عطلة نهاية الأسبوع، مما يسبب اضطرابا لساعته الداخلية. وهذا يعني أن جسمك يتعرض لقدر أقل من ضوء النهار يومي الجمعة والسبت، وعليه يوصي الباحثون بأن يُعرّض المرء نفسه لضوء النهار الطبيعي بمجرد أن يستيقظ من النوم في عطلة نهاية الأسبوع. فذلك سيساعد في «إعادة ضبط» ساعة جسمه.

2 – علاج الأرق

هل ينتابك شعور بالأرق مساء السبت لأنك تفكر فيما ستفعله يوم الأحد؟ يقترح خبراء النوم أن يخصص المرء بعض الوقت في التعامل مع الأفكار المتعبة والمشاكل. ولو شغلت هذه تفكيرك وأنت تحاول النوم فاعلم بأنك لم تتعامل معها جيدا أثناء النهار. قم بتدوين كل الأشياء التي تزعجك وتقلقك وفكر كتابيا في وسائل لمعالجتها. وبذلك لابد وأن يكون نومك سهلا بمجرد أن تعلم بأنك تسيطر على الوضع.

3 – مقاومة كسل نهاية الأسبوع

زود نشاطاتك في نهاية الأسبوع بالطاقة. فبدلا من الالتقاء بالأصدقاء في وقت الغذاء اتبع نشاط بدنيا، أو اخرج في نزهة من العائلة للبر أو على شاطئ البحر.. جرب أنواع من الرياضة فسوف تجد نفسك تشعر بمزيد من النشاط لبقية العطلة وصباح الأحد أيضا.

4 – لا تحطم النظام الغذائي

لا تملأ معدتك بالطعام قليل القيمة في العطلة بحيث تحطم نظامك الغذائي صباح الأحد لمقاومة تأثير ذلك. ويجب الالتزام بإتباع نظام غذائي صحي ومتوازن في كل الأيام حتى في أيام العطلات.

5 – استنشق الطاقة

إن كانت لديك صعوبة في التركيز الذهني في العمل بعد عطلة نهاية الأسبوع جرب دعك صدغيك بتوليفة من الزيوت العطرية التالية ونقاط أو مواضع النبض الأخرى كالرسغين وشحمتي الأذن: 15 قطرة من زيت اللوز الحلو مخلوطة مع 5 قطرات من زيت الروزماري (إكليل الجبل) وقطرة من زيت اليوسفي وقطرة من زيت الليمون العطري.

6 – تناول كوبك الصباحي

في صباح يوم الأحد تناول كوبا من الشاي لكن قاوم الحاجة إلى تناول كوب آخر من الشاي أو القهوة. فقد وجد الباحثون أن من لا يشربون جرعة الضبط المنتظمة من الكافيين خاصتهم كانوا أقل يقظة ممن شربوا كوبا من الشاي أو القهوة صباحا. لكن وجد أن تناول أكواب إضافية خلال النهار يكون له تأثير سلبي.

7 – حافظ على توازنك

لا تأخذ الشغل المتراكم معك إلى البيت في عطلة نهاية الأسبوع. فسيملؤك ذلك بالتعب والإرهاق وعدم الإقبال على العمل بنشاط خلال الأسبوع التالي. حاول أن تنتهي من أعمالك خلال الأسبوع وتخصص وقت العطلة للعطلة.

8 – ابدأ مشروعا

إجراء تغيير في الحياة في نهاية الأسبوع أو التفكير في ذلك يعطي دافعا لحب الحياة والإقبال عليها في الأسبوع التالي وهو ما ينعكس إيجابيا على عملك في هذا الأسبوع. لماذا لا تفكر مثلا في الالتحاق بدورة دراسية لتعلم شيء مفيد ينفعك في حياتك الشخصية والعملية.

9- تعلم قول لا

الاضطرار إلى المشاركة في أشياء أو نشاطات لا تحبها أو ترغب فيها في عطلة نهاية الأسبوع يمكن أن يؤدي إلى شعور بالامتعاض صباح الأحد وهو ما يجعل الحالة النفسية للمرء غير طيبة. ولذلك تعلم قول لا لمثل هذه الأشياء المملة والمتعبة للصحة النفسية.

10 – أعط نفسك مجالا للترويح وتوفير الصفاء والهدوء والتدليل

فكلما دللت نفسك وروحت عنها بأشياء محببة إليها ووفرت لها الصفاء والهدوء في بعض الوقت فسينعكس ذلك إيجابا على أدائك في الفترة التالية.

11 – تجنب المشجارات

إن كنت تجد نفسك مشغولا جدا خلال الأسبوع بحيث لا تجد فرصة لمناقشة أي مشكلة مع زوجتك فهذا يعني أن عطلة نهاية الأسبوع ستكون مليئة بالكآبة والشجار الذي سينعكس سلبا على حالتك النفسية وأدائك في بداية الأسبوع التالي.

12 – تناول عصائر الفاكهة

تناول عصائر الفاكهة الطازجة مفيد جدا للجسم ويوفر له الصفاء الذهني اللازم للإقبال “بمزاج” على العمل.

13 – جرب ممارسة تمارين التنفس المهدئة للأعصاب

التنفس بعمق وبطء من أسفل المعدة يعتبر أشد توفيرا للطاقة والنشاط من التنفس بسرعة. جرب أن تتنفس ببطء لفترة من الزمن صباح السبت لتملء رئتيك بالهواء النقي والمنعش.

 

Share and Enjoy

  • Facebook
  • Twitter
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS

Tags: ,

بدون تعليقات للان

اضف ردك

Read more:
البحث عن معنى الحياة

بما أننا أتينا إلى هذا العالم من حيث لا ندري، فمن الطبيعي لنا أن نتساءل عن أصل وغاية الحياة. إننا...

قراءة الكف والأذن وكشف المستور

بقلم: د. أميمة خفاجي أستاذ مساعد الهندسة الوراثية العلم في الخارج يتقدم ويتطور، وأمريكا وبعض البلاد الأوروبية وروسيا وغيرها من...

أنت محظوظ بقدر ما تعمل

يخفق كثير من الناس في تحقيق غايتهم لأنهم لا يستعدون للقيام بما يجب عليهم من أجل تلك الغاية، تذكر أن...

Close