التهاب الاعصاب وفقد الاحساس

التهاب الاعصاب

بقلم: زينب قربان

zainabqurban5@hotmail.com

أسباب التهاب الأعصاب مختلفة ومنها
عبارة عن الالتهاب أو التدهور الذي يحدث في عصب أو مجموعة من الأعصاب. وهو غالباً يكون جزءاً من الأمراض المسببة للانحلال مثل مرض سرطان الدم (اللوكيميا).

ويؤدي التهاب الأعصاب إلى وهن وضمور العضلات، فقد الإحساس، وفقد المنعكسات العصبية. والعضلات التي تتغذى بالعصب المصاب تصبح مؤلمة عند الضغط عليها، ويبدو الجلد فوق مجموعة العضلات المتأثرة أكثر لمعاناً، ويمكن أن تتوقف المساحة المصابة من الجسم عن إفراز العرق.

وقد يحدث ما يسمى بسقوط القدم، حيث إن أصابع القدم تنسحب على الأرض عند المشي نتيجة ضعف أو شلل عضلات القدم والكاحل.

وقد يختلط التهاب الأعصاب مع خلل يسمى الألم العصبي، وهو ألم شديد يحدث على طول العصب وسببه غير معروف طبياً.

كما يمكن أن يختلط مرض التهاب الأعصاب بمرض اعتلال الجذور العصبية. ولكن الألم العصبي واعتلال الجذور العصبية تحدثان في أجزاء مختلفة من الجسم ولا يتلفان العصب بصفة دائمة، ولكن التهاب الأعصاب يتلف العصب بصفة دائمة.

تختلف أسباب التهاب الأعصاب، فيمكن أن تكون الأسباب: البكتيريا والفيروسات، نقص العناصر الغذائية خصوصاً فيتامين ب المركب، عدم التوازن الأيضي، ضربة مباشرة أو كسر في العظم المجاور، العدوى التي تصيب العصب مثل الإصابة بالدرن أو الزهري أو الحلأ النطاقي (الهربس العصبي)، مرض السكر، النقرس، اللوكيميا، تناول الكحول الميثيلي، والتسمم بالمعادن الثقيلة مثل الرصاص والزئبق والكادميوم والزرنيخ.

يمكن أن يحدث الالتهاب في كلا الجنسين وفي أي سن، ولكن نسبة حدوثه أكثر في الرجال بين الثلاثين والخمسين. كما يمكن أن يبدأ سريعاً وخصوصاً في حالات العدوى الخطيرة أو المزمنة أو نتيجة التسمم بالكحول أو غير ذلك من الأسباب.

تظهر أعراض التهاب الأعصاب عادة ببطء، وتشمل الألم والشعور بالوخز وفقد الإحساس في مكان العصب المصاب وتورماً واحمراراً. وقد تحدث تشنجات في بعض الحالات الخطيرة، والوهن العضلي.

وإذا استمر التهاب الأعصاب لفترة طويلة فقد يتلف العصب بصورة سيئة وقد لا يعود صالحاً لوظيفته بالطريقة الصحيحة، وحينها قد يفقد المصاب القدرة على الإحساس بالحرارة والضغط واللمس. وقد يفقد الجسم القدرة على التحكم في الأنشطة التلقائية مثل التعرق. وإذا لم يعد العصب قادراً على التحكم في العضلة فيمكن حينئذ أن تضمر العضلة وتشل.

بداية المرض لا تظهر دائماً بسرعة. فغالباً يعوض المصاب وهن العضلات عن طريق الاستخدام المفرط للعضلات السليمة.

كما يمكن أن يحدث التهاب العصب البصري عندما يؤثر الالتهاب على العصب البصري في العين مما يسبب عدم وضوح الرؤية بالتدريج أو فجأة، وفقد البصر. وفي الحالات الخطيرة يمكن أن يحدث العمى ولكن عادة يكون مؤقتاً، خصوصاً مع العلاج السريع، كما يمكن للعين أن تكون مؤلمة.

كما يمكن أن يؤثر الالتهاب العصبي على اللسان، فيحدث التلعثم في الكلام وعدم وضوح الكلمات التي ينطق بها اللسان. وقد يتوقف اللسان عن النطق تماماً.

نصائح مهمة

ينصح الخبراء بالنصائح التالية لمن يعانون هذه المشكلة الصحية:

< من المفيد تناول التوت البري، تستخدم ثمار النبات لعلاج التهاب الأعصاب، حيث يؤكل ما مقداره حفنة اليد يومياً. كما يمكن استعمال الثمار المجففة حيث تسحق ويسف منها بمعدل ملعقة أكل ثلاث مرات يومياً.

< تناول الآذريون، حيث تستخدم أزهاره كمضاد جيد للالتهابات، خاصة التهاب الأعصاب، كما يزيل التشنج العضلي، ويزيل السموم من الجسم ومطهر فعال.

يستخدم مسحوق أزهار الآذريون بمعدل ملء ملعقة صغيرة على ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة عشر دقائق ثم تصفى وتشرب بمعدل ثلاث مرات باليوم.

< تناول اليوكا، وهي تشبه البطاطا الحلوة. وتستخدم لعلاج التهاب الأعصاب عن طريق تناولها كما تؤكل البطاطس. وتتوافر على شكل كبسولات في محلات المكملات الغذائية.

< تناول جذر الخطمية وعشبة القديس يوحنا والألفية، لأن لها خواص مضادة للالتهاب ومفيدة لعلاج التهاب الأعصاب.

< تناول رعي الحمام الأزرق وحشيشة الدينار وإكليل الجبل والخس البري، فهي مفيدة لإرخاء العضلات.

< تناول الأعشاب المقوية للأعصاب مثل عشب الكافورية، الكافاكافا، التبغ الهندي، زهرة الآلام، الدرقة، الناردين، ولحاء الصفصاف الأبيض. لهذه الأعشاب تأثير مسكن ومقو للأعصاب. ويمكن تناولها في صورة كبسولات أو نقيع أو خلاصة.

< تناول الوجبات الغنية بالخضراوات والبذور والحبوب الكاملة، وتناول الفواكه والمكسرات.

< تناول السوائل الصحية المناسبة بكميات وفيرة.

< تناول الأحماض الدهنية الأساسية مثل زيت بذر الكتان، بجرعات موضحة بالنشرة المرفقة، فهي ضرورية لإعادة بناء وإصلاح تلف الأعصاب.

< تناول الحمض الأميني ل-أسباراجين كما هو موضح بالنشرة، يؤخذ على معدة خاوية مع الماء أو العصير ولا يؤخذ مع الحليب، يساعد على حفظ التوازن في الجهاز العصبي المركزي.

< تناول كبسولات صويا ليسيثين 2400 مجم مرتان يومياً مع الأكل. الليسيثين مهم لحماية وإصلاح الأعصاب.

< تناول فيتامين B المركب 100 مجم يومياً، فحدوث النقص فيه شائع في مرضى التهاب الأعصاب.

< تناول التورين كما هو موضح بالنشرة المرفقة. هذا الحمض الأميني يثبط النشاط العصبي في المخ ويقلل الضغوط.

< تناول مكمل الفيتامينات والمعادن المتعددة، وعلى مرضى السكر أن يختاروا مكملاً خالياً من البيتا-كاروتين.

< تناول إيستر فيتامين سي مع الفلافونويدات على جرعات مقسمة يومياً، حيث لها صفات مضادة للالتهابات والفيروسات، وضرورية لنقل الدافع العصبي.

< تناول الزنك 30-50 مجم يومياً، فهو مهم في تقوية الجهاز المناعي، ويفضل استخدام جلوكونات الزنك لامتصاص أفضل.

< تناول الكالسيوم 1000 مجم يومياً مقسمة على جرعات. الكالسيوم مهم لنقل الدافع العصبي. ويفضل استخدام كالسيوم كيليت.

< تناول كلوريد المغنيسيوم 400 مجم يومياً، فهو يعمل مع الكالسيوم كناقل للدافع العصبي.

< تناول مركب الأحماض الأمينية الحرة كما هو موضح بالنشرة المرفقة، فهي ضرورية لإصلاح الأعصاب وأداء وظيفتها.

< تناول مستخلص بذور العنب كما هو موضح بالنشرة، فهو مضاد قوي للأكسدة والالتهاب.

< تناول الإنزيمات المحللة للبروتين كما هو موضح بالنشرة المرفقة ثلاث مرات يومياً على معدة خالية. فهي فعالة ضد الالتهاب.

< تناول كيرستين مع بروميلين، لتحسين الهضم وتقليل التورم.

< لا بد من الراحة والعلاج الطبيعي لو لزم الأمر. وفي بعض الحالات الخطيرة يمكن أن يوصى باستعمال العلاج الكهربائي لتنبيه الأعصاب والعضلات.

ولكي يكون العلاج فعالاً، يجب تحديد وعلاج الأسباب المسئولة عن المرض.

< من الضروري تناول مكملات غذائية جيدة واتباع نظام غذائي جيد، واتباع برنامج التخلص من السموم مثل الصيام والاستخلاص.

< بعد زوال الألم من المفيد عمل التدليك والريفليكسولوجي.

< بعض مرضى التهاب الأعصاب تحسنت حالتهم باستعمال العلاج عن طريق تقويم العظام. وهو نوع من العلاج يجمع بين العلاج الطبيعي وتمرينات المفاصل وتعليم الأوضاع السليمة للجسم.

 

Share and Enjoy

  • Facebook
  • Twitter
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS

Tags:

بدون تعليقات للان

اضف ردك

Read more:
الصلاة اتصال روحي

الصلاة في الحقيقة عبارة عن علاج روحي. فالمرض ينشأ عن نقص في ذبذبة الجسم أو العقل، أو بمعنى آخر عن...

قراءة الكف والأذن وكشف المستور

بقلم: د. أميمة خفاجي أستاذ مساعد الهندسة الوراثية العلم في الخارج يتقدم ويتطور، وأمريكا وبعض البلاد الأوروبية وروسيا وغيرها من...

جنة الظل

لو شاءت الأقدار.. وأجبرتك الظروف على السير مسافة طويلة في صحراء قاحلة تحت شمس محرقة وعلى رمضاء ملتهبة.. فإن أكثر...

Close